المتوكل بن الأفطس

ملكٌ من ملوك الطوائف.. حين تقطعت أوصال الأندلس و اكتست بكساء الذل و الهوان.. حين أصبح ملوك الأندلس يدفعون الجزية لألفونسو السادس.. 

يأتي رجلٌ اكتسى العزة حتى أسبل؛ ليشق هذا الكساء.. 

طلب ألفونسو من المتوكل بن الأفطس أن يدفع الجزية كما فعل ملوك الطوائف، ليأتيه ردَّ هارونٍ آخر حيث قال "ليس بيننا وبينك يا ألفونسو إلا السيوف تشهد بحدها رقاب قومك" ليسطر في تلك الحقبة الحالكة سطراً من نور..


وسيظل التاريخ يحكي للخلف حكاية الأسلاف عن عظماء مدرسة النبوة.. لتبقى أمة هذا النبي العظيم ولادة للعظماء