حمي الدبرعاصم بن ثابت ـ رضي الله عنه -أحد السابقين الأولين من الأنصار.. كان عالما فقيها..  قتل عاصم يوم أحد من أصحاب ألوية المشركين: مسافعًا، والحارث. فنذرت أمهما أن تشرب في قحف رأس عاصم الخمر، وجعلت لمن جاءها برأسه مائة ناقة..  فلما كان عاصم وأصحابه بالرجيع سمع بهم نفر من هذيل فاتبعوهم..  لجؤوا إلى مكان مرتفع فأحاطوا بهم.. أعطوهم الأمان إن نزلوا.. فأبى عاصم وأصحابه النزول.. تذكر عاصم نذر سلافة الذي نذرته وجرد سيفه وقال: (اللهم إني حميت دينك أول النهار فاحمِ جسدي آخره اللهم بلغ عنا نبيك السلام " قُتل عاصم وستة من أصحابه وأسر ثلاثة..  أراد المشركون أخذ رأسه لسلافة لتوفي بنذرها..  فمنعتهم الدبر (ذكر النحل) أن يقطعوا رأسه..وسيظل التاريخ يحكي للخلف حكاية الأسلاف عن عظماء مدرسة النبوة..