بركعتين يسمع خشخشة نعليه في الجنة

            بلال بن رباح

كان صلى الله عليه وسلم يحب البشر.. وكان يزف البشريات لأصحابه.. حضًا على المزيد من صالح العمل..

يقول عليه السلام "دخلت الجنة ليلة أسري بي فسمعت في جانبها وجْسا" وهو الصوت الخفي.. فقلت يا جبريل ما هذا؟ قال: هذا بلال المؤذن..

وقع نعل بلال في الجنة؟!

يقول بلال: "يا رسول الله ما أذنت قط إلا صليت ركعتين.. قال عليه السلام: بهما"

إنه بلال ما ذكر إلا وذكرت معه "أحدٌ.. أحد" ليبلغ الغاية بركعتين للواحد الأحد..


وسيظل التاريخ يحكي للخلف حكاية الأسلاف عن عظماء مدرسة النبوة.. لتبقى أمة هذا النبي العظيم ولادة للعظماء