يطلع عليكم رجل من أهل الجنة
رجل من الأنصار

يجلس رسول الله  مجلسه المعتاد مع صحابته
و في أحد مجالسه يقول لصحابته "يطلع عليكم رجل من أهل الجنة" 
ما هي الا لحظات حتى يدخل عليهم رجل من الأنصار تقطر لحيته من وضوئه حاملًا نعليه..

يأتي اليوم الثاني فيكرر ما قاله النبي  في اليوم الأول ليخرج ذاك الرجل.. و كذا اليوم الثالث..

يتبع أنس رضي الله عنه الرجل و يطلب المبيت عنده ليفعل ما يفعل اقتداءً به..

لم ير كثير عمل..
أخبر أنس الرجل عن مقالة رسول الله فقال الرجل: "ما هو الا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشًا ولا أحسد أحدًا على خير أعطاه الله إياه" 
صدق أنس.. تلك التي بلغت به وهي التي لا نطيق..
وسيظل التاريخ يحكي للخلف حكاية الأسلاف عن عظماء مدرسة النبوة.. لتبقى أمة هذا النبي العظيم ولادة للعظماء